أهـــلآ ومرحبــآ بكمـ

أخي الزائر الكريم أرحب بك في مدونتي وأتمنى أن تنال إعجابك،،،،



الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

مبررات الاهتمام بالمستفيد في عصر المعلوماتية:

نظرا لأهمية دراسات الإفـادة والمستفيدين من الخدمات المعلومات فان المسح شامـل للمستفيدين من المعلومات بين الوقت والأخريعد في غاية الاهمية ،  من أجل دراسة اتجاهاتهم وميولهم ومن ثم تحديد مجال اهتمام كل منهم بدقة.فهناك ضـرورة ملحـة ومـاسـة لمثل هـذه الـدراسات فهي تعتبر مـؤشرا هامـا اذ يساهـم في الكشف عن مظاهـر القصور الأساسية في الخدمات المعلوماتية، مما يساعـد في محاولة تلافي الوقوع في الخطأ والحرص الشديد على تقديم أفضل الخدمات التي ترضي جميع فئات المستفيدين. وذلك من طريق تحليل احتياجات ومتطلبات المستفيدين من اجل تحديد نوع المنتجات والخدمات التي تكون أكثر ملاءمة لاحتياجات المستفيدين. اذ ان  التحليل يســاهــم في معـرفـة ما يجب ان يتوفـر فـي هـذه الخدمات من شروط ينبغي مراعاتها.
   كذلك مـن دواعي إجراء دراسات المستفيديـن بهـدف تحـديـد فئات المستفيدين الحاليين والمتوقعين من خدمات المعلومات وتحـديـد احتياجاتهم ورصد التغيرات التي تطرأ عليها، كذلك قياس مدى كفــاءة مرفق المعلومات وقدرته على خدمة المستفيدين وتلبية احتياجاتهم كما أنها تفيد في التعرف على مدى خبرة المستفيدين ومهارتهم في تناول المعلومات ومن ثم الكشف عن مدى حاجاتهم الى التدريب على كيفية استخـدام أوعية المعلومات استخـدامـا علميا سليما والإفادة منها على أفضل وجه، فالمستفيد كثيرا ما يصاب بالإحباط بسبب نوعية الخدمات التي تقدم، ولعل هذا راجع الى عدم وجود لغـة تفاهم مشتـركة بين المستفيدين وأخصائي المعلومات.

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

تحديد احتياجات المستفيدين:

 إن لفيضان او انفجار المعلومات Information Explosion أثرا كبيرا في حدوث ثورة المعلومات مما استوجب على العاملين بمرافق  المعلومات تحويل جهودهم من الجوانب الفنية الإجرائية الى الاهتمام بخدمة المستفيدين ومعرفة احتياجاتهم وإرضاء رغباتهم ، حيث لم تعد العـبـرة بحجـم المقتنيـات وإنمـا بقــدر فعالية الخـدمـات المقدمة على إرضاء وإشـباع احتياجات المستفـيـديـن مـن خدمات المعلومات  فينبغي أن يكـون التـزويـد والاقتناء بأوعية المعلومات الأكثـر ملاءمة لاحتياجات المستفيدين. حيث يتوقف نجاح مهمة مرفق المعلومات فـي تأدية رسالته بصفة عامة ونجاح تحقيق أهدافه بصفـة خاصة على رضاء المستفيدين عن الخـدمـات المقدمة.
   ولهذا برزت أهميـة دراسات الإفادة والمستفيدين وأهمية التعرف على مستوى رضاء المستفيدين ودراسة اتجاهاتهم وتحديد احتياجاتهم، حيث تحتل دراسات المستفيدين من مرافق المعلومات أهمية متزايدة في بحوث المعلومات والمكتبات في الوقت الحاضر. ويتفق الرأي بين علماء المعلومات والمكتبات على ضرورة التعرف على فئات المستفيدين وتحديد احتياجاتهم من المعلومات وأنماط الطلب، على أساس أن الهدف من إنشاء مرافق المعلومات هو تقديم خدمات معلوماتية لفئات معينة من المستفيدين الفعليين والمتوقعين. لذا ينبغي أخذ احتياجات هؤلاء المستفيدين في الاعتبار وإن إهمال تلك الاحتياجات سيؤدي حتما الى فشل في تحقيق الأهداف التى أنشئت من أجلها. 
   وتعد دراسات المستفيدين والتعرف على احتياجاتهم من الأمور الهامـة التي لا جدال فيهـا، فالحـوار الشخصي مع المستفـيـد ينتج عنـه تفهم أكثر لاحتياجاته والعلاقة الشخصية القوية مع المستفيد تفيد أخصائي المعلومات والمستفيد معا، فالمستفيد تساعده في حل مشاكله التي تواجهه أثناء استكمال بحوثه وأعماله، وبالنسبة لأخصائي المعلومات تسهم في تقديـم صورة أوضح عن احتياجات ورغبات المستفيد ومن ثم العمل على تلبيتها الأمر الـذي يؤدي الى نجاح مرافق المعلومات في تحقيق رسالتها. فهي تعكس إمكانيـــة مرافق المعلومات ومهـارة أخصائي المعلومات في تقديم أرقى الخدمات وأفضلها لتلبية كافة الاحتياجات وإشباع رغبات المستفيدين فخدمة المستفيدين بمثابة دليل يوضح نجاح المرفق أو فشله في تأدية رسالته.